لجنة بحوث المجمع العالمي لأهل البيت ( ع )

35

في رحاب أهل البيت ( ع )

تؤيّد هذه النظرية روايات ذكرها العسقلاني وناقش في أسانيدها فقال : « وردت أحاديث تدل على أن الأذان شرع بمكة قبل الهجرة ، منها : للطبراني ، من طريق سالم بن عبد الله بن عمر عن أبيه ، قال : لما أسري بالنبي ( صلى الله عليه وآله ) أوحى الله إليه الأذان فنزل به فعلّمه بلالًا . وفي إسناده طلحة بن زيد وهو متروك . هذه الروايات التي ينقلها العسقلاني تدل بوضوح على مذهب أهل البيت ( عليهم السلام ) في كيفية تشريع الأذان . وتنصّ على أن يكون المبدأ هو رؤيا عبد الله بن زيد أو عمر بن الخطاب . فقد روي عنه ( عليه السلام ) : أنه لعن قوماً زعموا أن النبي ( صلى الله عليه وآله ) أخذ الأذان من عبد الله بن زيد فقال : « ينزل الوحي على نبيّكم فتزعمون أنه أخذ الأذان من عبد الله بن زيد ؟ ! » 41 . 1 - أخرج العسقلاني عن البزار عن علي ( عليه السلام ) قال : لما أراد الله أن يعلّم رسوله الأذان أتاه جبرئيل بدابة يقال لها البراق فركبها 42 .

--> ( 41 ) وسائل الشيعة 4 ، أبواب الأذان والإقامة ، الحديث 3 . ( 42 ) فتح الباري في شرح البخاري : 2 / 78 دار المعرفة لبنان .